من هجوم الذئب إلى عشق الإبل: قصة تسعيني يروي تجربته الأولى في مهرجان المؤسس

من هجوم الذئب إلى عشق الإبل
كتب بواسطة: محمد باشا | نشر في 

في إطار فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته التاسعة، والمقام تحت شعار "عز لأهلها"، ظهرت قصة استثنائية تروي حبا متأصلا للإبل، بطلها شارع بن مشعل البقمي، الذي يشارك للمرة الأولى في هذا المهرجان بعد عقود طويلة من متابعة فعالياته عبر شاشات التلفاز.

 
إقرأ ايضاً:فرصة العمر: تعرف على تكلفة الإقامة المميزة في السعودية والشروط الميسرة للحصول عليهاطريقة إلغاء بلاغ الهروب في السعودية: خطوات بسيطة ستدهشك وتوفر لك الوقت والجهد

لكن البقمي لم يكن مجرد متابع عادي لعالم الإبل، فقد بدأت علاقته بهذه الجمال منذ سن السابعة، حيث بدأ يرافقها في رحلات الصحراء الشاقة ويهتم بها، يسقيها الماء العذب ويصطحبها عبر الفيافي والبراري. هذه الرحلة الطويلة والمليئة بالتحديات شكّلت جزءًا من حياته، حتى أصبح شغفه بالإبل جزءًا من هويته الشخصية.

 

ورغم تقدمه في العمر، لم يمنعه ذلك من دخول غمار المنافسة في فئة فردي دق القعدان في المهرجان، مجسدًا بذلك عشقه العميق لهذه الإبل التي لازمت قلبه طوال عقود. هذا الشغف الكبير بالإبل جعل البقمي يشارك لأول مرة في المهرجان، بعد أن طالما تابع فعالياته عن كثب في السنوات الماضية.

 

حكايات شارع البقمي مع الإبل مليئة بالمغامرات التي تروي عن صبر وعزيمة لا مثيل لها. ومن أبرز تلك الحكايات حادثة لا ينساها، عندما هاجمه ذئب وهو بمفرده في الصحراء أثناء رعاية إبله، لتكون تلك اللحظة اختبارًا حقيقيًا لشجاعته وإرادته. كما يروي البقمي حادثة أخرى، حيث ظل في الصحراء لمدة 48 ساعة بلا ماء أو طعام، بحثًا عن إبل فقدها في رحلة طويلة، ليؤكد بذلك على مدى ارتباطه العميق بهذا التراث الأصيل.

 

وفي ختام حديثه، توجه البقمي بالشكر للقائمين على مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، معربًا عن تقديره الكبير للاهتمام الذي توليه الحكومة السعودية لقطاع الإبل، الذي يعتبر جزءًا من تاريخ المملكة وتراثها العريق. كما أشاد بجهود رئيس نادي الإبل، فهد بن حثلين، في تطوير هذا القطاع ورفع مستوى المهرجان ليصبح منصة عالمية تهتم بكل ما يتعلق بالإبل.

 

يذكر أن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته التاسعة هو حدث عالمي بارز، يجمع عشاق الإبل وملاكها من مختلف أنحاء العالم، ويجسد التراث العربي الأصيل ويعكس ارتباط السعوديين العميق بهذا الكائن الذي يعتبر رمزًا من رموز هويتهم وثقافتهم، ويؤكد على الأهمية الكبيرة التي تمثلها الإبل في تاريخ المملكة وتراثها الثقافي.

اقرأ ايضاً
الرئيسية | اتصل بنا | سياسة الخصوصية